السيد محمد محسن الطهراني
21
طهارت انسان (فارسى)
بسم الله الرّحمن الرّحيم و صلّى اللهُ على سيّدِ الأنبياء و المرسلين محمّدٍ و آله الطّاهرين و لعنةُ الله على أعدائهم إلى يومِ الدّين قبل از ورود در بحث طهارت و نجاست اصناف مختلف انسان مقتضى است بعنوان مقدّمه قدرى در مسأله دخالت دو اصل زمان و مكان در كيفيّت اجتهاد و استنباط حكم فقهى و يا عدم دخالت آنها بحث شود . بر اساس مكتب توحيد و وحى كه استناد عالم خلق و ظهور در جميع مراتب آن چه شهادت و چه غيب ، به مُبدِع و فاعل واحد أحدى يعنى ذات مجرّد و بسيط بالإطلاق و غنىّ عن الغير در همه مراتب فعل و صفات و ذات مىباشد ، و كريمه شريفه « أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ »
--> [ 1 ] ، دالّ بر تثبيت استناد بنحو اطلاق بوده ، و كذلك آيه شريفه « وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّموَ تِ وَ الْأَرْضَ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ » [ 2 ] ، و همچنين آيه شريفه « وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ [ 1 ] - سوره الأعراف ( 7 ) آيهء 54 . [ 2 ] - سوره العنكبوت ( 29 ) آيهء 61 .